يومنا بدأ بمطالعة الأخبار عن توقعات تزايد نسبة التضخم، والحرب بين روسيا وأوكرانيا أثرت على اقتصاد العالم كله، ولسنا في مصر بمنأى عن هذه التقلبات الاقتصادية.

الاستثمار ام الادخار؟

في مثل هذه الظروف، الأمان يتمثل في دخل ثابت ومستقر ومريح يناسب احتياجاتك وتطلعاتك وتأمين مستقبل أولادك وتعليمهم، غير أحلامك الخاصة في تنفيذ فكرة مشروع به مخاطرة، أو السفر أو شراء ما تحبه بدون قيود مادية.

التفكير الأكثر منطقية هذه الأيام وما ينصح به معظم خبراء الاقتصاد هو تعديد مصادر الدخل، على الأقل مصدران للدخل لتحقيق ما تريد من استقرار مادي.

تكوين الثروات، ولا نعني المليارات، لكن الثروة التي تحقق لك الأمان المادي، يتحقق بالاستثمار وليس الادخار، خاصةً وأن العملة في تناقص مع تزايد معدلات التضخم، فالقيمة الشرائية لثروتك من الادخار تقل، عكس ما يصنعه الاستثمار من رفع قيمة الثروة.

الاستثمار يتطلب دراية تامة بالمشروع الذي ستنفذه ودراسة جدوى تلتزم بها من خلال فريق عمل خبير ليحقق أعلى ربحية ممكنة. أنت تعلم هذا على الأرجح وهو ما يؤخرك عن البدء بمشروع، خاصةً وأن المخاطرة خلال هذه الأيام مُضاعفة بسبب الظروف الاقتصادية المتقلبة.

هنا تجد الحل الأنسب لك إذا أردت تحقيق أعلى نسبة أرباح بدون خبرة وبرأس مال مرن يناسب ميزانيتك، وهو الاستثمار الخامل أو السلبي!

ربما في دائرة علاقاتك تجد صديقًا يعمل في البورصة، هو لا يملك أي سهم لكنه يدير أسهم المستثمرين، والمستثمر لا يدير لكنه يشارك برأس المال فقط.

مثال البورصة ليس الأدق للاستثمار الآمن نظرًا لارتباطها الشديد بالأحداث العالمية، ولكنه مثال على الاستثمار الخامل.. كثير المتاعب ربما.

نحن نزرع لك بواسطة خبراء الزراعة

يدير مشروع درة النخيل فريق من الخبراء في الزراعة لاختيار الفسائل الأصلح لزراعة أعلى جودة وإنتاجية من التمر المجدول الفاخر ليوافق المعايير العالمية للتصدير للأسواق الأوربية والآسيوية.

ومتابعة الزراعة خلال 4 سنوات وهي الفترة التي تحتاجها الفسيلة لتبدأ في الإنتاج، وعملية المتابعة تحتاج خبرة فنية عالية يندر وجودها نظرًا لصعوبتها وتعقيدها، وهي مكلفة جدًا لهذا السبب.

فالزراعة تتأثر بدرجة الملوحة حيث وجد أن النخيل ينتج محصولًا كاملًا إذا كانت نسبة الأملاح في ماء الري أقل من ٢٠٠٠ جزء في المليون، لذا يتم تهيئة الأرض وحفر الآبار والاعتماد على المياه الجوفية الأقرب للعذبة، وهي فاتورة تكاليف ضخمة بعض الشيء.

درجة الحرارة الأنسب لتحقيق أعلى جودة تتراوح من 30 إلى 38 درجة، حيث تتركز كميات السكر في الثمار وترتفع قيمتها الغذائية ويجود طعمها وتزداد قابليتها للحفظ.

كل هذا يتم باستخدام معدات حديثة وبطرق الزراعة المستخدمة في العالم حاليًا، وهو ما يجعل التكلفة ضخمة إذا كانت لاستصلاح 10 فدان مثلًا.

لذلك هو مشروع يحتاج إلى مساحة ضخمة لتوزيع التكلفة على أكبر عدد ممكن من الفدادين، ومشروع درة النخيل قائم على الاستثمار في زراعة التمر المجدول على مساحة 2000 فدان، وتم البدء في تجهيزات أول 250 فدان في 2022.

مشروع درة النخيل

ولكن المثال الأدق هو مشروع درة النخيل تحت إدارة شركة المدائن وهي شركة مساهمة مُتخصصة في زراعة التمر المجدول ولها سابقة أعمال منذ 2017 في الاستثمار الزراعي والبيطري.

مشروع درة النخيل قائم على زراعة التمر المجدول في واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، حيث البيئة الأنسب لزراعة فسائل النخيل من ارتفاع الحرارة ونسبة رطوبة ودرجة الملوحة في المياه، ونوع التربة الرملية جيدة التصريف.

مميزات مشروع درة النخيل

يمكنك الاستثمار برأس مال يناسب ميزانيتك يقابله مساحة من الأرض توافقه، وتحصل على أرباح تصل إلى 60% من قيمة رأس مالك، طوال فترة إنتاج النخيل وهي 50 عامًا.

أنت -على غير الشركات الأخرى- تمتلك الأرض بعقود مقننة من محافظة الوادي الجديد، وليست وضع يد أو غير ذلك؛ مما يضمن لك حق التملك بعقود موثقة وقانونية بشكل تام.

فإذا حسبت مصادر الربح من مشروع درة النخيل تجدها مضاعفة؛ فأنت تمتلك الأصل وهو الأرض التي ترتفع قيمتها مع مرور السنين، ونمو النخيل المنتج لأغلى أنواع التمور سعرًا في العالم والأكثر طلبًا في السوق الأوربي والأسيوي.

وأيضًا تحصل على أرباحك من التمر المجدول لمدة 50 عامًا، بعد السنة الرابعة من الزراعة حين يبدأ النخيل في إنتاج التمر المجدول، بدون مصاريف إضافية، وبدون حاجة لخبرة زراعية منك، فشركة زهرة المدائن تقوم بالإدارة نيابةً عنك مقابل نسبة إدارة هي الأقل بين الشركات الأخرى.

نضمن لك الزراعة والحصاد

ما تضمنه لك شركة زهرة المدائن هو تحقيق أعلى إنتاجية وجودة تناسب المعايير العالمية للتمر المجدول الفاخر، من خلال فريق من الخبراء وخبرتها السابقة في استصلاح وزراعة 160 فدان نباتات طبية وعطرية بنهاية 2017، تم تصديرها لألمانيا.
وقد أتممنا بالفعل زتم بالفعل زراعة أول 40 فدان من المرحلة الأولى بانتهاء أبريل 2022 (موسم حصاد 2025) وجاري التجهيز للموسم القادم لإتمام 210 فدان (موسم حصاد 2026).

العقد شريعة المتعاقدين

وهو ليس ضمانًا شفهيًا، فالعقد يضمن لك تملك الأرض، والتزام شركة زهرة المدائن بمتابعة وإدارة عملية الزراعة والإنتاج طوال فترة التعاقد والتي تمتد لـ 50 عامًا، بما يتضمن تبديل الفسائل المتهالكة أو معالجة كل ما يضعف الإنتاج.

شركة زهرة المدائن متعاقدة مع شركة بالم فالي للإشراف على الزراعة والمتابعة الدورية للنخيل طبقاً للمعايير العالمية في الزراعة.

ابدأ استثمارك الآن في مشروع درة النخيل برأس المال الذي يناسبك، ونظام تقسيط بدون فوائد على 3 سنوات، والإدارة كاملة مسئوليتنا.

شارك هذه المقالة عبر

2 Comments

  1. احمد يونيو 2, 2022 at 11:12 م - Reply

    ليه خمسين سنة بس؟؟

    • أسماء (درة النخيل) يونيو 3, 2022 at 3:34 ص - Reply

      أهلا بحضرتك
      الخمسين سنة تعتبر الفترة الأمثل لإنتاجية النخلة، ولهذا السبب تم تحديد أقصى مدة للاستثمار التشاركي في مشروعنا لتكون 50 عام وهى الفترة الأكثر إنتاج وجودة للتمر في مرحلة نمو النخيل. وبعد ذلك تقل الكفاءة والقدرة الإنتاجية سنوياً حتى تتوقف.

Leave A Comment